مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

37

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن زياد يتجنّى على الإمام السّجّاد عليه السّلام وموقفه عليه السّلام منه فلمّا اتي بهم عبيد اللّه بن زياد همّ بعليّ بن الحسين ، فقال له : إنّ لك بهؤلاء حرمة ، فأرسل معهنّ من يكفلهنّ ويحوطهنّ . فقال : لا يكون أحد غيرك ، فحملهم جميعا . الرّسّان ، تسمية من قتل ، تراثنا ، س « 1 » - ع 2 ، / 157 - عنه : الأمالي ، الشّجري ، 1 / 173 قال عليّ بن الحسين : [ . . . ] فأخذت [ دراهم ] وأدخلت على ابن زياد ، فقال : ما اسمك ؟ فقلت : عليّ بن حسين . قال : أولم يقتل اللّه عليّا ؟ قال : قلت : كان لي أخ يقال له عليّ ، أكبر منّي قتله النّاس . قال : بل اللّه قتله . قلت : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها « 1 » . فأمر بقتله « 2 » . فصاحت زينب بنت عليّ : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا ، أسألك باللّه إن قتلته إلّا قتلتني معه . فتركه . ابن سعد ، الطّبقات ، 5 / 157 ، الحسين عليه السّلام ، / 79 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 239 ؛ مثله الزّبيري ، نسب قريش ، / 58 وحدّثني بعض الطّالبيّين أنّ ابن زياد جعل في عليّ بن الحسين جعلا ، فأتي به مربوطا ، فقال له : ألم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ ! فقال : كان أخي ، يقال له : عليّ بن الحسين ، وإنّما قتله النّاس . قال : بل قتله اللّه . فصاحت زينب بنت عليّ : يا ابن زياد ! حسبك من دمائنا فإن قتلته ، فاقتلني معه . فتركه « 3 » . ولمّا أدخل أهل الحسين على ابن زياد ، نظر إلى عليّ بن الحسين ، فقال : انظروا أنبت . قيل : نعم . قال : اضربوا عنقه . فقال : إن كانت بينك وبين هؤلاء النّسوة قرابة ، فابعث معهنّ رجلا يحافظ عليهنّ ؟ فقال : أنت الرّجل ! فبعث به معهنّ .

--> ( 1 ) - [ أضاف في نسب قريش : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها ] . ( 2 ) - [ العبرات : « بقتلي » ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .